قراءة القرآن جماعة ولفظ ( سيدنا ) لرسول صلى الله عليه وسلم

السؤال: 

السلام عليكم فضيلة الشيخ يا شيخ اريد ان اسألك سؤالين أولا عن حكم قراءة القرآن الكريم جماعه في المسجد بعد صلاتي الفجر والمغرب ويختم القرآن مرة في كل شهر علما بأنه لايتم فيه تشويش على أي مصلي, وهذه القراءه فيها فوائد كثيره منها المراجعه والتثبيت. وثانيا حكم قول (سيدنا) محمد صلى الله عليه وسلم, سؤالي حول كلمة سيدنا. افيدونا افادكم الله

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
النبي صلى الله عليه سيد الأولين والآخرين وسيد الخلق أجمعين في الدنيا والآخرة، فليس في تسيده مخالفة شرعية، بل في تسييده أدب وتوقير، وقد أمرنا الله عز وجل بتوقيره قال تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه)، لكن ما ورد من ذكر اسمه الشريف في ألفاظ تَعَبَّدَنا الله تعالى بها مثل: الأذان أو الإقامة أو الصلاة عليه في التشهد، فينبغي التقيد فيه بما ورد دون زيادة ولا نقصان، لأن العبادة اتِّبَاع ليس لأحد أن يغير فيها بشيء، والتغيير في العبادة ابتداع، وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: (كل بدعة ضلالة).
أما قراءة القرآن جماعة إذا خلت من المخالفات أو التشويش على المصلين، فكرهها مالك رحمه الله لأنها ليست من عمل السلف وأجازها الشافعي رحمه الله لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ).
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

تاريخ الإجابة: 
السبت, سبتمبر 25, 2010

شوهدت 680 مرة

التبويبات الأساسية