مقال الشهر

(الشيخ يوسف القرضاوي فقيد الأمة) ================================== بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرّحيمِ فقدتِ الأمةُ الإسلاميةُ والعالمُ الإسلاميُّ أمسِ الأوَّل، رمزًا مِن رموزِها، وعَلَمًا مِن أعْلامِها، الإمامَ المجتهدَ القدوةَ الموسوعيَّ، العلامةَ الشيخ يوسفَ القرضاوِيّ، عن عمرٍ ناهزَ القرنَ مِن الزمنِ، كانَ عمرهُ المديدُ حافلًا بالتأليفِ، والدعوةِ، والجهادِ، والعلمِ النافعِ، والعطاءِ الغزيرِ، بحرا لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ. إذا كتبَ لِعامّةِ القُرَّاءِ كانَ قلمُهُ سَيَّالًا ورَقْراقًا، سهلًا يتسَلَّلُ إلى العقولِ دونَ كلْفَةٍ ولا عَناءٍ، وإذا كتبَ البحوثَ والمقالاتِ للمجالسِ العلميةِ وطلَّابِ العلمِ، وجدتَ التدقيقَ والتحقيقَ والتوفيقَ، في كلِّ بابٍ مِن أبوابِ العلمِ، في العقيدة وأصول الدين، في القرآنِ وعلومِهِ، في الحديثِ وأنواعهِ؛ روايَةٍ ودرايةٍ، في أصول الفقهِ، ومسالك الاجتهاد، في الفقه المقارَن، واختلافِ العلماءِ، في السياسة والحكم ، في الاقتصادِ الإسلاميِّ والصِّرافَة، في فقهِ النوازلِ ومستجدَّاتِ الحياةِ، في اللغة والأدبِ والشعرِ، _وجدتَهُ في ذلك كله ابن بجدتها ، وكأنَّهُ المتخصِّصُ في كلِّ بابٍ مِن هذهِ الأبواب، لا المتطفِّلُ عليْه....تكملة

مقالات :

ومن مظاهر ظهوره في البَرِّ في أيامِنا تفشِّي وباء (فايروس كورونا)، الذي نراهُ يجتاحُ العالمَ من أقصاه إلى أقصاه، ولا يملكون له حيلة، ومنه أيضا التلوث الضار بصحة الإنسان والحيوان، والآفاتُ التي تصيب الثمار والحبوب، والسّموم، والقحطُ، والجدبُ، والمجاعاتُ، والحرائقُ التي تشتعلُ مِن حينٍ لآخرَ في مناطق شاسعة من العالم، تستمر شهورا، وتأكلُ الأخضرَ واليابسَ، ومنه الأعاصير التي تجتاحُ القارّات، وتقتلعُ الأشجارَ والنباتَ وأسقفَ البيوتِ، والفيضانات التي تغرقُ النّاس والممتلكات بماءِ الأنهار والبحار ب(الت

 


تصفح الكتاب

بحوث علمية :

المخطوط المالكي ، تحقيقه وصعوبة الحصول عليه

مقدم إلى: طلبة العلم المهتمين بالفقه المالكي

نحن والآخر ، في أدب الحوار

مقدم إلى: جموع المسلمين

نظرية الاجتهاد وعلاقتها بالفتوى

مقدم إلى: المؤتمر الأول لإدارة الفتاوى في دول شرق آسيا