مقالات - السياسة الشرعية

المُستضعَفونَ مِن المسلمينَ، مَن لِحقوقِهم ؟ 2. مسؤوليةُ المَحكومِ.
منذ 8 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم    عندما نُشر الجزءُ الأول من هذا المقال (مسؤولية الحكام)، قيل: أنت تعلمُ أنّ ما يُطلبُ من حكام المسلمين لنُصرة المستضعَفين معظمُه لا يتحققُ، وما يعانيه أهلُ فلسطينَ على مدى عقودٍ عديدةٍ خيرُ دليل، فما الحلّ؟ وما البديلُ؟ لعلّ البديلَ يكمنُ في جملةٍ واحدةٍ مختصرةٍ: ترشيدُ الشعوبِ حتى تقومَ بدورها. ... تكملة

إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
منذ 4 سنوات

 بِسْم الله الرحمن الرحيم   أولياءُ الشياطين، هم أحبابهم وأصحابهم وأعوانهم من الإنس، وقد سَمَّى الله تعالى من الإنس شياطين، فقال تعالى: (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا). إخوانُ الشياطينِ، بعضهم أولياءُ بعضٍ، يتعاونون علي بلوغِ غاياتِهم الرديئة، ويتوادون ويتناصرونَ على أولياءِ الرحمن. ... تكملة

بنغازي الجريحة
منذ 7 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم       قصفُ بنغازي بالطائراتِ والمدفعية الثقيلة، مِن قواتٍ لا تعترفُ بسلطةِ الدولة؛ جريمةٌ نكراءُ، لا يمكنُ أن يكونَ مقبولًا، مهمَا كانَت مبرّراتُه، وعلى كلِّ أهلِ ليبيا وثوَّارِها الأبطالِ - وقدْ عجزَتِ الحكومَةُ -  أن يَهُبّوا لِنجدَتِها.   ... تكملة

هل تنفس الجضران ومن ساندوه الصعداء لجوع الليبيين ؟!
منذ 7 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم      التقريرُ ( يمكن الاطلاع على التقرير بالنقر هنا)   الذي بعثَ به مصرفُ ليبيا المركزي إلى الحكومة والمؤتمر، حولَ عجزِ الميزانية، يُنذرُ بمستقبلٍ مرعبٍ لليبيا، وبتهديدٍ حقيقيّ للقُوتِ الضروريّ للمواطن، وبتوقع الفقر والحاجة الشديدة.  والسبب ؟ ... تكملة

الجيش والشرطة ... كلمةُ إنصاف
منذ 7 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم   إقامةُ مؤسسةِ الجيشِ والشرطةِ على عقيدةٍ سليمةٍ، ولاؤُها لله ثم للوطنِ، هدفٌ مِن أهدافِ هذه الثورةِ المباركة، ينبغِي أن يُدعَم بكلّ قوةٍ، وأن يُسندَ تأسيسُها إلى الأوفياءِ الأمناءِ، ذَوِي الخبراتِ المتمكّنين، (فأهلُ مكةَ أدرَى بشعابِها). ... تكملة

الدفع إلى طريق مسدود
منذ 7 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم       هناك كتلةٌ من أعضاء المؤتمر تتغيب عن حضور الجلسات في هذا الوقت العصيب البالغ الصعوبة. كان مُقتضَى المسؤولية، التي حَمّلهم إياها مواطنوهم، أن يعيشوا معهم معاناتهم من داخل المؤتمر، في انعقادٍ مستمر؛ ليتعاونوا مع الحكومة على حل المشاكل، التي تتراكمُ وتتزاحمُ يومًا بعدَ يوم، ولا تتوقف؛ ماذا سأعُدّ منها، وماذا سأترُكُ؟!! مشكلةُ الاغتيالاتِ والقتلِ والخطفِ، الذي لم يُحوّل فيهِ أحدٌ حتّى الآن إلى النيابة، ولا يزالُ يُسجَّل ضدّ مجهول!! ... تكملة