التوبة من المعصية

السؤال: 

مساء الخير ممكن سؤال انا شخص طالب وايماني بالله كبير لانني احافظ علي صلاتي وقراءة قراني وصيامي وانا في صغري لم أكن أعلم ماهي المحرمات وللأسف قد كنت أزني وألوط والان والحمد لله تبت عن هذه المحرمات فهل الله سبحانه وتعالي غفر لي والان انا اتمسك بدين الله مما يضايقني في حياتي البنات التي تدرس معي بالمعهد تريدني ان ازني بها رغم طلبهم لي بكترة ولاكنني لم أستمع لهم وبعد ممارستي للمحرمات في الصغر ومنذ ذلك الحين وانا والحمد لله قد تبت ولم ألمس أي فتاة رغم المضايقات التي تاتيني من قبل الشباب فمنهم من يقول لي انت لست رجل انت لست رجل وقد انعزلت عن بعض الاصدقاء لدكرهم لي هذه الجملة وأعوذ بالله ولاكنني مازلت أمارس بعض المحرمات التي لم أقدر علي الانعزال منها رغم كل الضروف وهي العادة السرية أطلب منك أخباري ما الحل يا شيخنا بارك الله فيك

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
إن كنت لا تأمن على نفسك من الفتنة والوقوع في المعصية فعليك أن تترك هذا المعهد وتبحث عن مكان آخر للدراسة ومن فعل معصية وتاب منها توبة صحيحة نادما عنها فإن الله تعالى وعده بالمغفرة فقال تعالى عن عباده الصالحين (ولا يزنون ) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيآتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) وعليك أن تتوب من الأمر الآخر وانظر فتوى إحالة
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

تاريخ الإجابة: 
الجمعة, يوليو 30, 2010

شوهدت 705 مرة

التبويبات الأساسية