أخذ المال من رب العمل بدون وجه حق

السؤال: 

كنت أعمل في صيدلية خاصة، وكنت في بعض الأحيان أقوم بإعطاء زبائني العلاج بدون أن يدفعوا قيمته (كدين)، ولكني اضطررت لترك عملي بسبب ظروف خاصة وبقيت ديون في أعناق الزبائن وعنقي ، لأنني كنت أحيانا آخذ مبالغ مالية دون أن أدونها ، وقد أنسى تدوينها أو أتناساه، وأنا الآن لا أستطيع تقدير المبالغ بالتحديد، كما أنني لااستطيع مواجهة رب العمل وإخباره بالأمر، علما بأنه هو من يقول لي دائما : "أنا لن اسامحك إذا أتاك محتاج لعلاج وليس لديه المال ومنعته، اعطه، وكذلك خذ حاجتك" ولكنني أعترف بأنني تخاذلت وخنته وأخذت من ماله دون أن أدونه في كثير من الأحيان، والآن أنا نادم أشد الندم، وقد تبت الى الله، وأتعذب من جراء ذنبي؛ فلا أرتاح في مأكل ولا مشرب. أريد منكم الحل، علما بأنني أخشى مواجهة رب العمل والفضيحة

 

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . لا بد أن تقدر هذا المال الذي كنت تأخده بقدر ما يغلب علي ظنك، وتذكر له أنك مدين له بهذا المبلغ، وادفعه إليه، إلا إذا سامحك فيه . الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

تاريخ الإجابة: 
الخميس, مايو 29, 2008

شوهدت 689 مرة

التبويبات الأساسية