رمي جمرة العقبة الكبرى قبل الفجر، الرمي قبل الزوال، محظورات الإحرام

السؤال: 

أديت فريضة الحج لهذه السنة. وبعد وقوفى بعرفة وجمعى للحصى من مزدلفة رجعت راجلاً إلى منى وبرفقتى نساء. وصلت العقبة الكبرى حوالى الساعة الثالثة والنصف أى ساعتان قبل أذان الفجر الثانى فرميت ثم واصلت المسير إلى مكة . فى اليوم الأول لأيام التشريق رميت الجمرات الثلاث قبل صلاة الظهر بنصف ساعة ظناً منى أن وقت الزوال هو وقت الظهيرة وليس بالضرورة بعد صلاة الظهر . أما فى اليوم الثانى للتشريق فقد رميت الساعة الثامنة صباحاً، إضافة إلى ماسبق أثناء الإحرام كنت لابسا ساعة وكذلك حزاما (بوط فوق الإزار) وسيرا فى اليد مكتوب عليه اسم الحملة وعنوانها أرجو منك الإفادة فى حكم ماسبق ذكره ولك منى جزيل الشكر

 

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . رميك لجمرة العقبة صحيح فقد أجاز النبي صلى الله عليه وسلم لمن معه من النساء أن يرمي قبل الفجر في الثلث الأخير من الليل، ورميك في أول أيام التشريق إن كان بعد دخول وقت الظهر وهو الزوال فهو صحيح أيضا ولو كنت قد رميت قبل أن تصلى، فليس شرطا أن يكون الرمي بعد الصلاة، وإنما الشرط أن يكون بعد دخول وقت الظهر، ورميك في اليوم الثاني من أيام التشريق الساعة الثامنة صباحا غير صحيح، وهو فعل للعبادة قبل وقتها الذي وقته النبي صلى الله عليه وسلم لها بفعله وقال : (لتأخذوا عني مناسككم)، فعليك فيه هدي تبعث به إلى مكة في السنة القادمة، وعليك أيضا فدية في لبس الساعة وتعليق السير في اليد، وهي واحد من ثلاثة أشياء على التخيير: صيام ثلاثة أيام أو ذبيحة أو إطعام ستة مساكين مدين من القمح أو التمر أو الأرز، والفدية يجوز أن تتصدق بها في بلدك ولا يشترط أن تكون بمكة، والله أعلم. الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
تاريخ الإجابة 2008-01-12

شوهدت 1165 مرة

التبويبات الأساسية