استمرار التجار في بيع وشراء السلع الداعمة للصهيونية خذلان للمسلمين وتشجيع للعدوان
( تداعي الأكلى على قصعتها ) الأمة بين الوهن وغثاء كغثاء السيل
نوعان من الأمن لاغنى للناس عنهما وجبَ على كل مسؤول العملُ على تحقيقهما
الداعمون للمجـ اهدين بفلسـ طين مراتب، وثوابهم على قدر ما يقدمون والله يضاعف لمن يشاء
الواقع الفاضح لحكام العرب والمسلمين اليوم تجاه أهل فلسطين وغزة ..